🟩 السياسة البيئية والاستدامة
تنطلق جمعية ساندي للأعمال الخيرية في رؤيتها البيئية من قناعةٍ راسخة بأن الإنسان لا يمكن أن يعيش حياةً كريمة في بيئة متدهورة، وأن الحفاظ على البيئة مسؤولية إنسانية مشتركة لا تقل أهمية عن إطعام جائع أو علاج مريض.
وعليه، فإن الجمعية تعتمد سياسة بيئية شاملة تهدف إلى دمج مفهوم الاستدامة في جميع مشاريعها وبرامجها، وتطبيق ممارسات تراعي حماية البيئة ضمن العمل الإداري والميداني على حد سواء.
🔹 أولاً: المبادئ العامة للسياسة البيئية
- ترشيد استهلاك الموارد: الالتزام بالعقلانية في استخدام المياه والطاقة والورق ومواد التغليف.
- الطاقة النظيفة: السعي لتبني مشاريع تعتمد على الطاقة الشمسية والمصادر البديلة كلما أمكن، خاصة في مراكز الجمعية ومرافقها الخدمية.
- إدارة النفايات: تشجيع فرز النفايات في المكاتب والمشاريع، والحد من الاستخدام المفرط للبلاستيك والمواد الضارة بالبيئة.
- المسؤولية المشتركة: غرس الوعي البيئي لدى العاملين والمتطوعين والمستفيدين عبر حملات تثقيفية وتوعوية مستمرة.
🔹 ثانيًا: البيئة داخل مقرات الجمعية
📌 تولي الجمعية أهميةً خاصة لجعل بيئة العمل في مقراتها صحية وآمنة وصديقة للبيئة، من خلال
- استخدام الإضاءة الموفّرة للطاقة.
- ضبط أجهزة التكييف والتدفئة لتقليل الهدر الطاقي.
- تشجير محيط المقر وتشجيع الزراعة التجميلية.
- اعتماد سياسات مكتبية خضراء مثل: الطباعة عند الضرورة فقط، وتشجيع التواصل الرقمي بدل الورقي.
🔹 ثالثًا: دمج البيئة في المشاريع الخيرية
📌 تسعى الجمعية إلى أن تكون جميع مشاريعها الإنسانية ذات بصمة بيئية إيجابية، وذلك عبر
- استخدام مواد بناء صديقة للبيئة في مشاريع الترميم أو البناء.
- تشجيع زراعة المساحات المتاحة في المدارس والمراكز الخدمية.
- دعم المشاريع الصغيرة التي تعتمد على إعادة التدوير أو الطاقة المتجددة كمصدر دخل للأسر الفقيرة.
🔹 رابعًا: التثقيف البيئي للمجتمع المحلي
تُدرج الجمعية ضمن خطتها الثقافية الشهرية ندوات ومحاضرات توعوية بيئية موجهة إلى النساء والأطفال واليافعين، لتعزيز مفهوم “البيئة بيتنا الكبير”.
كما تعمل على إشراك الطلاب والمتطوعين في حملات تنظيف وتشجير رمزية في أحياء دمشق، كرسالة عملية نحو بيئة أكثر نقاءً وجمالًا.
🔹 خامسًا: الشراكات البيئية
تسعى الجمعية إلى بناء شراكات مع المنظمات البيئية المحلية والدولية لتبادل الخبرات، والحصول على الدعم الفني أو اللوجستي في مشاريع الاستدامة البيئية.
كما تشجع الجهات الداعمة على تخصيص جزء من تبرعاتها لتمويل المبادرات البيئية المجتمعية التي تحقق أثراً مزدوجاً: إنسانيًا وبيئيًا في آنٍ معًا.
🔹 سادسًا: الاستدامة كقيمة أساسية
تؤمن الجمعية أن الاستدامة ليست خيارًا بل أسلوب حياة، لذا تلتزم بأن تكون مشاريعها مصممة لتحقيق أثر طويل الأمد، سواء في التعليم أو الرعاية أو التمكين الاقتصادي أو البيئة.
ويتم تقييم أي مشروع جديد بناءً على مدى مساهمته في تحقيق التنمية المستدامة، لا مجرد تقديم المساعدات الآنية.