🟧 السياسة الاجتماعية والإنسانية
تنطلق جمعية ساندي للأعمال الخيرية في عملها من مبدأ أساسي يتمثل في صون كرامة الإنسان وخدمته دون تمييز، باعتبار العمل الخيري رسالة إنسانية شاملة تتجاوز الانتماءات والاختلافات، وتركز على احتياجات الفئات الأضعف في المجتمع.
وترى الجمعية أن قيم العدالة، والرحمة، والتكافل الاجتماعي هي جوهر رسالتها في دعم الإنسان وتعزيز صموده وتمكينه من حياة كريمة.
🔹 أولاً: مبادئ العمل الإنساني
📌 تلتزم الجمعية في جميع برامجها بالمبادئ التالية
- الحياد والاستقلالية: في تقديم المساعدة بعيدًا عن أي توجهات سياسية أو مذهبية.
- العدالة وعدم التمييز: في اختيار المستفيدين بغض النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو الانتماء الاجتماعي.
- الكرامة الإنسانية: بوصفها خطًا أحمر لا يجوز المساس به تحت أي ظرف.
- المساءلة الإنسانية: تجاه المجتمع والجهات المانحة والمستفيدين لضمان أن تصل المساعدات لمستحقيها بكرامة وعدالة.
🔹 ثانيًا: حماية المستفيدين وخصوصيتهم
تُعنى الجمعية بتطبيق سياسة صارمة لحماية المستفيدين، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، من أي شكل من أشكال الاستغلال أو الإساءة.
وتضمن سرية البيانات الشخصية للمستفيدين، ولا تُستخدم المعلومات أو الصور في أي نشر إعلامي دون موافقة مسبقة وواضحة من المعنيين أو أوليائهم.
كما تلتزم الجمعية بتوفير بيئة آمنة أثناء الأنشطة والفعاليات الميدانية، وتعمل على تدريب موظفيها ومتطوعيها على معايير الحماية الإنسانية وآداب التعامل مع الفئات الهشة.
🔹 ثالثًا: سياسة حماية الطفل
تعتبر الجمعية أن الأطفال هم أكثر الفئات حاجةً للرعاية والحماية، لذلك تعتمد سياسة حماية الطفل كإحدى الركائز الأساسية في عملها الاجتماعي، وتشمل ما يلي:
- منع أي شكل من أشكال العنف الجسدي أو النفسي أو اللفظي ضد الأطفال.
- ضمان بيئة تعليمية وترفيهية آمنة تراعي حقوق الطفل واحتياجاته النفسية.
- تدريب الكادر الإداري والميداني على كيفية التعامل التربوي الإيجابي مع الأطفال.
- تفعيل آلية للإبلاغ الفوري عن أي إساءة أو خطر يتعرض له الأطفال ضمن نطاق أنشطة الجمعية.
🔹 رابعًا: تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين
تؤمن الجمعية أن تمكين المرأة هو عنصر أساسي في تحقيق التنمية المستدامة داخل المجتمع، لذلك تسعى إلى إشراك النساء في برامجها المختلفة، سواء كمستفيدات أو متطوعات أو قيادات في مواقع صنع القرار.
وتضمن الجمعية المساواة الكاملة بين الجنسين في جميع مراحل التوظيف، والمهام الميدانية، والتدريب، والمكافآت، مع إتاحة فرص متكافئة للتطور المهني.
🔹 خامسًا: الشراكة المجتمعية
تشجع الجمعية مبدأ التعاون والتكامل مع الجمعيات الأخرى، والمؤسسات الأهلية، والجهات الحكومية، بما يضمن توسيع نطاق الأثر الإنساني وتبادل الخبرات.
كما تسعى إلى تعزيز روح التطوع والمبادرات الشبابية داخل المجتمع المحلي، عبر إشراك المتطوعين في تنفيذ المشاريع الميدانية، ونشر ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية.
🔹 سادسًا: التدخل في الأزمات والطوارئ
تضع الجمعية خطط استجابة إنسانية جاهزة للتعامل مع الحالات الطارئة مثل الكوارث الطبيعية أو النزوح أو الحروب، من خلال فرق ميدانية مدرّبة تعمل بسرعة وفعالية لتقديم المساعدة العاجلة للفئات المتضررة.